DSpace
 

Dspace de universite Djillali Liabes de SBA >
Mémoire de Magister >
Sciences Juridiques >

Please use this identifier to cite or link to this item: http://hdl.handle.net/123456789/2881

Titre: تنظيم الرياضة الإحترافية
Auteur(s): YOUB, Amina
Encadreur: MAAOUEN, Mustapha
Issue Date: 19-Nov-2017
Résumé: ان الرياضة كانت و مازالت ظاهرة اجتماعية حضارية ، تعكس التطور و الرقي في المجتمعات ، فهي من ابرز دعائم التنمية الشاملة ، وقد تغير مفهومها و اصبحت تعتبر من اهم الانشطة التي مارسها الانسان منذ العصور ، فهي كل نشاط بدني يتصف بروح اللعب و يمارسها الفرد و يتضمن صراعا تنافسيا مع الغير، الا انها لم ينظر اليها وسيلة للكسب او مصدر للرزق . كانت الرياضة مجرد هواية ، فقد ظهرت منذ عصور قديمة ، و كان اول من مارس الرياضة على سبيل الهواية هم العراقيون القدامى في الفترة الممتدة ما بين 2900 ق.م و 2355 ق.م و ظاهرة الاحتراف ليست ظاهرة حديثة و انما قديمة ، فقد عرفت بلاد الاغريق – اليونان – القديمة الاحتراف الرياضي منذ عام 680 قبل الميلاد ، و كان الرياضي المحترف في العصور القديمة محلا للاحترام و التقدير من جانب الناس ، و في القرن الثالث دخلت الرياضة محل اهتمام النبلاء و الحكام ، و في عام 379 قبل الميلاد الغى الامبراطور الروماني تيودوسيون الالعاب الاولمبية بزعم انها تثير العراك بين الاولمبي اليوناني و الروماني ، اما في العصور الوسطى فقد تدهورت مكانة الرياضي المحترف و هبطت قيمته ، فقد اصبح الناس ينظرون اليه نظرة احتقار، و قد تكرس هذا المبد في القرن التاسع عشر ، حيث ساد مبدا الهواية الانجليزي الاصل ، مما ادى الى تهميش اللاعبين المحترفين ، غير ان في القرن العشرين استرد اللاعب المحترف مكانته المرموقة ، و أصبح احتراف الرياضة هو الاصل و جعلها مهنته الاساسية لكسب الرزق . و نتيجة للتغييرات و مواكبة مسيرة التقدم ، فان الاداريين في اللجنة الاولمبية و المنظمات الرياضية الدولية قاموا بتوسيع نطاقها ، وقد حرصت الاتحادات الرياضية في مختلف الرياضات على الاعتراف رسميا بنظام الاحتراف الرياضي و تنظيمه من خلال لوائح الاحتراف ، و قد اصبح بإمكان اللاعبين المحترفين المشاركة في الالعاب الاولمبية ، و كانت اول دورة هي دورة سيول 1988 ، وقد سمح لهم بالفعل بالاشتراك في هذه الالعاب في دورة برشلونة في اسبانيا عام 1992 و هو الاعتراف الفعلي و الرسمي للاحتراف الرياضي . ان الاحتراف الرياضي عرفه العالم بأكمله ، لذا من الضروري ان نعرض بعض الدول في هذا المجال ، فالاحتراف بالكويت التي اعتبرت من بين الدول التي لم تصدر لحد الان لائحة تنظيم احتراف اللاعبين الكويتيين ، بل اقتصر على صدور تعميم يسمح للأندية الرياضية لكرة القدم التعاقد مع لاعبين اجنبيين لمدة سنتين ، اما في مصر فهم اول من مارس الرياضة – الفراعنة - و انتشار المنافسة داخل الاحتراف ، وقد انشات اندية رياضية و حقق اللاعبون المصريون بنجاحات كبيرة سواء على المستوى المحلي او الدولي ، كما انشىء اتحاد رياضي للعبة كرة القدم ، وقد انضم هذا الاتحاد الى عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا عام 1923 ، اما الى الاتحاد الافريقي لكرة القدم عام 1957 ، و في عام 1980 قام اتحاد كرة القدم المصري بإعداد اول لائحة لنظام الاحتراف ، و بتاريخ 10 يوليو 1990 اصدر الاتحاد المصري لكرة القدم في جلسته رقم 06 عدة قرارات اهمها الاخذ بنظام الاحتراف في لعبة كرة القدم ، و يلاحظ على هذه القرارات و ان ادت من الناحية العملية الى تطبيق نظام الاحتراف إلا ان من الناحية القانونية يشوبها القصور مما يؤدي الى العديد من المشاكل القانونية و تدهور الرياضة في مصر ، وفي 10 نوفمبر 2005 اصدر الاتحاد المصري لكرة القدم لائحة احتراف * لائحة شؤون اللاعبين * لتنظيم عملية الاحتراف لكرة القدم ، كما اعد نموذجا لعقد اللاعب المحترف ، اما الاحتراف في فرنسا فقد عرف منذ زمن بعيد ، تم انشاء الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في 07 افريل 1919 لرعاية اللعبة و تنظيمها ، و كان مبدأ الهواية هو المسيطر ، الى ان تغير الوضع مما ادى الة ضرورة الاخذ بنظام الاحتراف ، و كان الاقرار بخصوصه في 16 يناير 1932 بشكل رسمي من طرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم و وضع لائحة لهذا الاحتراف ، فقد ظهرت عدة هيئات لتنظيم الاحتراف الى غاية انشاء اللائحة الخاصة باحتراف كرة القدم لفرنسا في 01 اوت 1973 و اطلق على اسمها ميثاق احتراف كرة القدم إلا انه ادخل عليه عدة تعديلات الى غاية 2002 سميت رابطة احتراف كرة القدم ، عقد احتراف لاعب كرة القدم في فرنسا يخضع لأحكام الميثاق و كذا الاحكام العامة و الخاصة بالاحتراف الرياضي الواردة في الاتفاقية الجماعية الوطنية للرياضة و قانون الرياضة الى جانب القواعد العامة التي تحكم العقود - قانون العمل و القانون المدني – يعرف الاحتراف انه ممارسة عمل بصفة مستمرة بقصد الارتزاق منه ، و الحرفة هي وسيلة وجهة الكسب ، و قد جاء تعريف الفقهاء القانونيين للاحتراف بمناسبة شرحهم لنظرية التاجر المعروفة في القانون التجاري ، اما بالرجوع للاحتراف الرياضي فهو نشاط اجتماعي يسهم في الارتقاء بكفاية الفرد الحرية و الصحية و النفسية و يتحدد بصفة اساسية في عنصري التدريب و المنافسة ، كما ان الرياضة المقترنة بالاحتراف تشمل كل عمل يتعلق بالرياضة او يرتبط بها مما يبين خصوصية الاحتراف الرياضي فهو ممارسة نشاط رياضي معين على انه حرفة تتخذ كوسيلة للكسب و الذي يمارسها يطلق عليه الرياضي المحترف او النادي الرياضي المحترف الذي ينظم الرياضة و يشرف عليها ، فالاحتراف الرياضي له عناصر مكونة له و من بين هذه العناصر وجود عقد بين اللاعب و النادي فيعتبر اللاعب المحترف هو اللاعب الذي لديه خبرة و مهارة في لعبة كرة القدم و يمارس هذه اللعبة بصفة منتظمة و مستمرة بقصد الحصول على عائد مالي يشكل مصدر رزقه الرئيسي بموجب عقد احتراف مع احد الاندية الرياضية المحترفة و على هذا يتميز الاحتراف الرياضي وبخصائص متعددة . الاحتراف و الانظمة المشابهة اذ يجب ادراك الفرق الواضح بين الاحتراف و الانظمة الرياضية ، فلا يمكن ان نتكلم عن الاحتراف دون العودة الى الهواية لإدراك التطور الذي احدثه الاحتراف من الناحية القانونية و التشريعية ، فالهواية بأبسط مفاهيمها هي الممارسة الرياضية عند اللاعب حتى الفاعلين في المنظومة الرياضية كنشاط اساسي ، و بالتالي لا يعتمد عليه كمصدر رزق ، فالممارسة الرياضية تمثل له نشاطا ثانويا لقضاء وقت الفراغ ، عكس الاحتراف و التي جعل الممارسة الرياضية مهنة بكل ما تحمله من شروط ( الاستمرار ، المواظبة و العقود ) ، كما ان الاحتراف يختلف عن الاعتياد من حيث الانضباط في الممارسة الرياضية سواء تعلق الامر بالتدريبات او المقابلات الرسمية ...، فالاعتياد يعني وقوع العمل من وقت لآخر ، اما الاحتراف يستوجب تكرار في وقوع العمل بصفة منتظمة و مستمرة . و بهذا نستطيع القول ان الاحتراف من مكوناته و التزاماته غير من شكل و طريقة الممارسة الرياضية من نشا بدني ذي ابعاد نفسية و اجتماعية بالنسبة للاعبين ، المدربين و المسيرين الى نشاط و ممارسة بفلسفة جديدة ، جعلت من الرياضة بمختلف تظاهراتها و بطولاتها مصدرا للربح ، من خلال الاستراتيجيات الخاصة بالتمويل في المجال الرياضي بأشكاله المتمثلة في التسويق و الاستثمار في المجال الرياضي . و تعد رياضة كرة القدم اهم الالعاب و اكثرها انتشارا و شعبية على المستوى العالمي عموما و الجزائر خصوصا ، و قد سيطر الاحتراف على هذه اللعبة ، حيث ان غالبية اللاعبون المحترفون هم لاعبي كرة القدم ، كما اغلبية اندية كرة القدم اندية محترفة ، و نظرا لذلك ظهر عقد الاحتراف لتنظيم العلاقة بين اللاعب المحترف و النادي الرياضي المحترف الذي يلعب لصالحه و يطلق على هذا العقد " عقد احتراف لاعب كرة القدم " ، و يتم تنظيم هذا العقد عن طريق لوائح احتراف تصدرها الاتحاديات الوطنية لكرة القدم في شتى الدول ، و التي تبين قواعد الاحتراف ، لاسيما احكام عقد الاحتراف المبرم بين اللاعب المحترف و ناديه ، و تاتي على راس هذه اللوائح لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) ، حيث تتضمن القواعد الاساسية المنظمة لعقد الاحتراف و التي يتعين على كافة الاتحادات الوطنية في العالم ان تتقيد بها عند صياغتها للوائح الاحتراف الخاصة بها ، كما ان هذه اللائحة تعد بمثابة الشريعة العامة فيما يتعلق باحكام عقد الاحتراف . في حين نجد الرياضة الجزائرية بصفة عامة و كرة القدم تتدحرج بين الهواية و الاحتراف ، فهناك امثلة واضحة لا تمد بأية صلة للاحتراف من خلال سلوكيات أطرافه ، فمثلا نجد في بعض الحالات عدم التزام اللاعب و النادي ببنود العقود من خلال عدم تقيد الأول بالتزاماته نحو النادي كالانضباط في التدريبات و الحفاظ على قوانين النادي الداخلية ، كما نجد عدم التزام النادي بحقوق اللاعب كدفع مستحقاته ، و يعود كل هذا للثقافة الرياضية القاصرة من جهة و لنقص مصادر التمويل اللازمة لبعض الاندية من جهة اخرى . أطراف عقد الاحتراف : عندما نتكلم عن أطراف عقد الاحتراف ، فنحن بصدد النادي الرياضي كطرف أول ويكون نادي رياضي محترف ، و إذا كان في الاصل أن النادي الرياضي يعتبر جمعية من الناحية القانونية مثلا النوادي " الهاوية " التي تعتبر جمعية إلا أن النادي المحترف يعتبر شركة تجارية تعرف بالشركة الرياضية حسب القانون 13-05 المؤرخ في 23-07-2013 المتعلق بتنظيم التربية البدنية و الرياضية و تطويرها ، و الذي يشترط عليه الالتزام بكل ما تتضمنه لائحة الاحتراف و التعليمات الصادرة من طرف الاتحادية الرياضية لكرة القدم ، و هذا ما نجده واضحا في المادة الثانية من الفصل الاول من الاحكام العامة لمشروع قانون الاحتراف الرياضي في الجزائر ، كما يتعين على النادي تقديم خطة مالية مقنعة تثبت مقدرته على أداء التكاليف لممارسة الاحتراف وفقا للوائح ، كما عليه أيضا الالتزام بالعقود وفق النموذج المعد من طرف الاتحادية ، وهو ملزم بدفع أجر ثابت للاعب ، كما أن النادي يصدر أوامر و توجيهات يتعين على اللاعب الامتثال اليها . و إذا أخل اللاعب بالتزاماته يحق للنادي أن يوقع عليه جزاءات تأديبية و ذلك بموجب ما له من سلطة تأديبية على اللاعب باعتباره صاحب العمل ، و بالرغم من أن الاتحاد الرياضي ليس طرفا في العقد ، إلا انه يتمتع هو الاخر بسلطة تأديبية على اللاعب و ذلك لكونه المسؤول الأول عن شؤون كرة القدم داخل الدولة من الناحية الفنية و التنظيمية ، و بالتالي يستطيع توقيع جزاءات تأديبية على اللاعب . أما الطرف الثاني المتمثل في اللاعب المحترف الذي يجب أن تتوافر فيه عدة شروط ، هي أن يكون ذا خبرة و مهارة في لعبة كرة القدم ، أن يمارس اللعبة بصفة منتظمة و مستمرة ، أن يهدف من وراء اللعب الحصول على عائد مالي في صورة أجر ثابت تشكل مصدر رزقه و أن يبرم عقد احتراف ، على عكس اللاعب الهاوي الذي يمارس كرة القدم على سبيل الهواية و المتعة ، و ليس بشكل مستمر و لا يحصل على أجر على ذلك و لا يبرم عقد بينه و بين النادي ، كما يجب أن تتوافر فيه شروط أخرى أهمها أن يكون لائقا طبيا ، و إن كان أجنبيا فيجب أ ن يحصل على تصريح عمل و إقامة و ذلك من أجل إمكانية مزالة العمل مع النادي المتعاقد معه ، و يتعين أن يتم تسجيله في الاتحاد الوطني لكرة القد التابع له ناديه ، و أن يحصل من هذا الاتحاد على رخصة مزاولة اللعب كلاعب محترف . و الاتجاه السائد أن العقد المبرم بين اللاعب المحترف و النادي الرياضي المحترف هو عقد عمل و مما يدل على ذلك العناصر الثلاثة الاساسية لعقد العمل و هي العمل ، الاجر و عنصر التبعية المتوفر بوضوح في هذا العقد . فاللاعب المحترف يتوعد بموجب هذا العقد القيام بعمل معين لناديه و هو ممارسة لعبة كرة القدم فاللاعب يخضع لرقابة النادي و إشرافه سواء أثناء المباريات أو التدريبات . و عقد العمل يعتبر من العقود محددة المدة و ذلك نظرا لطبيعة النشاط الرياضي و طبيعته المؤقتة فاللاعب يمارس اللعبة بقدرات بدنية و ذهنية معينة ، و هذه القدرات بطبيعتها تضعف و تقل بمرور الوقت ، و كذا الحال بالنسبة للنادي الرياضي فنشاطه غير مستقر قد يتعرض لهزائم مما يستدعي الاستغناء عن بعض اللاعبين ، لذا أصبح من الضروري أن يكون عقد اللاعب المحترف عقد محدد المدة . و بالرغم من أن عقد احتراف لاعب كرة القدم عقد عمل ، إلا أن طبيعة النشاط الرياضي قد أضفت عليه خصوصية معينة تجعله يختلف عن عقد العمل ، و الأصل أن عقد احتراف لاعب كرة القدم يخضع من حيث ابرامه و اثاره و انقضائه لقواعد لائحة الاحتراف الصادرة عن الاتحاد الوطني لكرة القدم ، ونظرا لكون هذا العقد عقد عمل فهو يخضع أيضا للقواعد العامة التي تحكم العقد الواردة في قانون العمل ، فضلا عن خضوعه للقواعد المنظمة للعقود بصفة عامة المنصوص عليها في القانون المدني . و عقد احتراف لاعب كرة القدم عقدا شكليا ، فلا يكفي لانعقاده مجرد تراضي الطرفين ، و انما يلزم فضلا عن ذلك أن يكون العقد مكتوبا ، و أن يتم التصديق عليه من طرف الاتحاد الرياضي لكرة القدم ، و إلا وقع العقد باطلا بطلانا مطلقا . كما أن العقد يتم وفق نموذج عقد الاحتراف المعد مسبقا من قبل الاتحاد الرياضي ، و الذي يتضمن عادة ملئ تفاصيل العقد ، ملئ الفراغات الخاصة بالبيانات الشخصية لكل منها ، مدة العقد و الاجر المتفق عليه و التوقيعات . بالرغم من الغموض الذي يكتنف مستقبل الاحتراف في الجزائر و خاصة كرة القدم ، إلا انه وجب التنويه على أن تجارب الاحتراف في الدول التي انتهجت هذا القانون و استطاعت الوصول لتنظيم قانوني شامل ، لم تصل إلى هذه الدرجة إلا بعد مرور مراحل وفترات زمنية ، على سبيل المثال النموذج الفرنسي الذي وصل إلى ميثاق الاحتراف الرياضي في كرة القدم في الموسم الرياضي 1993/1994 ، لم يأت إلا بعد تطورات زمنية بدءا من 1932 عند بدء أندية الهواة الاستعانة باللاعبين في المباريات الرسمية . ففكرة الاحتراف الرياضي و بالأخص كرة القدم الجزائرية تعاني عدة مشاكل تنظيمية خاصة بالاتحادية و الأندية ، إلا أن الولوج إلى عالم الاحتراف أمر منطقي للارتقاء و تطوير مستوى الرياضة ، و كان حتمية بالنسبة للجزائر فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم ، و هذا للزيادة في المهارات الفنية و الاخلاقية لدى اللاعب ، مما ادى الى انشاء نوادي رياضية من هاوية باعتبارها جمعيات رياضية واخرى محترفة باعتبارها شركات رياضية ، و من الخطأ المطالبة بتفعيل قانون الاحتراف ، لأن هذا النظام يحتاج لمدة زمنية كافية مع إرادة خالصة من أجل الوصول الى الاسس التي اعتمدت عليها في تطبيق الاحتراف الرياضي و كذا توفير متطلبات الاحتراف ، و من ثم تطوير مستوى الرياضة ، فأغلب الأندية ليست لها القدرة المالية للتمويل الذاتي ، كما أن المنشات الرياضية تبقى محدودة الهياكل والقدرات بالإضافة إلى أغلب الفاعلين في كرة القدم لا يمتلكون الاستيعاب و الفهم اللازم لمقتضيات الاحتراف . من هنا نجد دور الاعلام بكل وسائله من أجل نشر ثقافة الاحتراف ، و نجد تضاربا بين قانون الجمعيات الذي يمنع الجانب الربحي للأندية و الذي يتنافى مع متطلبات الاحتراف . و كذا نجد القانون 10/04 يعطي الحرية في التمويل الذاتي و الاهلي ، فهو بهذا من أهم القوانين التي تسير كرة القدم الجزائرية نحو الاحتراف ، و القانون 13-05 المعدل للقانون المذكور انفا أعطى للاحتراف قفزة أخرى للتقدم في هذا المجال . بالرغم من كل المشاكل التي تعانيها الرياضة عموما و كرة القدم خصوصا ، إلا أن خيار دخول الاحتراف أكثر من ضروري . ------------------------------------------ Résumé (Français et/ou Anglais) : . Le sport a été et demeure un phénomène social et culturel qui reflète le développement et le progrès des sociétés, un des piliers les plus importants du développement global, un concept qui a changé et qui est devenu l'activité la plus importante de l'homme depuis toujours. Une lutte compétitive avec les autres, mais elle n'était pas perçue comme un moyen de gagner sa vie. Le sport n'était qu'un passe-temps, il a émergé depuis l'antiquité, et a été le premier à faire du sport comme un passe-temps sont les vieux Irakiens dans la période entre 2900 avant JC et 2355 avant JC. Le phénomène du professionnalisme n'est pas un phénomène moderne mais ancien: les Grecs anciens - la Grèce - connaissaient le sport du professionnalisme depuis 680 av.JC et l'athlète professionnel de l'Antiquité était un lieu de respect et d'appréciation du peuple. Et les souverains, et en 379 av. J.-C., l'empereur romain Théodosion a annulé les Jeux Olympiques en prétendant provoquer une querelle entre les olympiens grecs et romains, Au Moyen Âge, le statut de l'athlète professionnel s'est détérioré et sa valeur a décliné, les gens ont été méprisés, ce principe a été consacré au XIXe siècle, où le principe de l'origine anglaise a prévalu, ce qui a marginalisé les joueurs professionnels. Le joueur professionnel a retrouvé sa position prestigieuse, devenant un athlète professionnel et faisant de lui sa carrière de base pour gagner sa vie. En raison des changements et du rythme des progrès, les administrateurs du Comité olympique et les organisations sportives internationales ont élargi leur champ d'application: les fédérations sportives de différents sports ont tenu à reconnaître officiellement le système des sports professionnels et à l'organiser par des règlements professionnels. Le premier tour était les Jeux de Séoul 1988, et ils étaient déjà autorisés à participer à ces jeux à Barcelone en Espagne en 1992 et est la reconnaissance réelle et formelle du professionnalisme sportif. Le professionnalisme sportif est connu dans le monde entier, il est donc nécessaire d'introduire certains pays dans ce domaine: la profession koweïtienne, considérée comme l'un des pays n'ayant pas encore réglementé le professionnalisme des joueurs koweïtiens, mais seulement une circulaire autorisant les clubs sportifs à contracter des joueurs étrangers Mais en Egypte, ils ont été les premiers à pratiquer le sport - les Pharaons - et la diffusion de la compétition au sein de la profession, et la création des clubs sportifs et des joueurs égyptiens a connu de grands succès au niveau local ou international. Une fédération de football a été créée, la fédération a rejoint la FIFA en 1923, la Confédération africaine de football en 1957 et la fédération égyptienne de football a préparé en 1980 les premiers règlements professionnels. 1990 La fédération égyptienne de football a publié dans son numéro 06 un certain nombre de décisions, dont la plus importante est l'adoption du système professionnel dans le football, et note ces décisions qui conduisent à l'application du système de professionnalisme, mais insuffisamment légitimes. Des problèmes juridiques et la détérioration du sport en Egypte, et le 10 Novembre 2005 a publié la Fédération égyptienne de football liste professionnelle * liste des joueurs affaires * pour organiser le professionnalisme du football, et a été un modèle pour le joueur professionnel, le professionnalisme en France a été connu depuis longtemps La Fédération Française de Football le 07 avril 1919 pour le soin et l'organisation du jeu, et le principe du hobby domine, jusqu'à ce que la situation change, ce qui conduit à la nécessité du système de professionnalisme, et la reconnaissance le 16 janvier 1932 par la Fédération française de football. Une liste pour ce professionnalisme Un certain nombre de corps professionnels ont été établis jusqu'à l'établissement des règles régissant le professionnalisme du football pour la France le 01 Octobre 1973 et a été rebaptisé Football Professional Charter, mais il a été introduit plusieurs amendements jusqu'en 2002 appelé l'Association du Football Professionnel. Des dispositions de la Charte et des dispositions générales concernant la pratique du sport contenues dans la Convention nationale collective du droit du sport et du sport, ainsi que les règles générales régissant les contrats - droit du travail et droit civil – La définition du juriste juridique a été introduite au professionnalisme pour expliquer la théorie du marchand en droit commercial, que ce soit par référence au professionnalisme sportif, soit par une activité sociale qui contribue à améliorer la liberté et la santé de l'individu. Psychologique et est déterminé principalement dans les éléments de formation et de compétition, et les sports associés au professionnalisme comprennent tous les travaux liés au sport ou liés à, ce qui montre le professionnalisme spécifique du sport est l'exercice de certaines activités sportives comme un métier prend comme un moyen de gagner Ce qui est pratiqué par un athlète professionnel ou un club sportif professionnel qui organise et supervise le sport Le professionnalisme du sport a ses composantes, entre autres un contrat entre le joueur et le club Le joueur professionnel est le joueur qui a de l'expérience et du talent dans le football. Ce jeu est pratiqué de façon régulière et continue afin d'obtenir un rendement financier qui constitue la principale source de revenus dans le cadre d'un contrat professionnel avec l'un des clubs sportifs professionnels, caractérisé par un professionnalisme sportif et de multiples caractéristiques. Professionnalisme et systèmes similaires, car il est nécessaire de comprendre la différence entre professionnalisme et systèmes sportifs, on ne peut parler de professionnalisme sans revenir au passe-temps pour réaliser l'évolution du professionnalisme en termes juridiques et législatifs, le loisir dans les concepts les plus simples est la pratique du sportif. Et donc ne pas en dépendre comme source de subsistance, la pratique sportive représente une activité secondaire pour les loisirs, Contrairement au professionnalisme, qui a fait de la pratique sportive un métier dans toutes ses conditions (continuité, persévérance et contrats), le professionnalisme diffère de la discipline habituelle dans la pratique sportive, que ce soit la formation ou les entretiens officiels. Pour un autre, le professionnalisme exige une répétition de la sur Ainsi, nous pouvons dire que le professionnalisme de ses composants et engagements de la forme et méthode d'exercice de l'amidon physique avec des dimensions psychologiques et sociales pour les joueurs, entraîneurs et managers à l'activité et la pratique d'une nouvelle philosophie, fait du profit de divers événements et tournois Stratégies pour le financement dans le domaine du sport sous la forme de marketing et d'investissement dans le domaine du sport.venance du travail sur une base régulière et continue. Le football est le jeu le plus important et le plus populaire au niveau international en général et en Algérie en particulier, et a dominé le professionnalisme de ce jeu, car la majorité des joueurs professionnels sont des joueurs de football, comme la plupart des clubs de football professionnels Ce contrat est réglementé par les règlements professionnels émis par les fédérations nationales de football dans différents pays, Qui montrent les règles de professionnalisme, en particulier les dispositions du contrat professionnel conclu entre le joueur professionnel et son club Les règles de la Fédération Internationale de Football Association (FIFA), qui comprennent les règles de base régissant le contrat de professionnalisme, que toutes les associations nationales dans le monde à respecter lors de la rédaction de leurs propres règlements professionnels, et ce règlement est une loi générale Cela concerne les dispositions du contrat de professionnalisme. Il y a des exemples clairs qui n'offrent aucun lien avec le professionnalisme à travers le comportement des parties, par exemple, nous trouvons dans certains cas que le joueur et le club ne respectent pas les termes des contrats en ne remplissant pas les premières obligations du club comme discipline Entraîner et maintenir les règles internes du club Nous constatons également que le manque d'engagement du club envers les droits du joueur en tant que paiement des cotisations, et tout cela en raison du manque de culture sportive d'une part et du manque de sources de financement nécessaires pour certains clubs d'autre par. Parties professionnelles: Lorsque nous parlons des parties au contrat de professionnalisme, nous sommes le club sportif en tant que première partie et être un club sportif professionnel, et si le club était à l'origine une association légale, par exemple clubs abyssaux qui est une association mais le club professionnel est une société commerciale Il est connu comme la société de sport selon la loi 13-05 du 23-07-2013 concernant l'organisation et le développement de l'éducation physique et sportiveEt c'est ce que nous trouvons clairement dans le deuxième article du premier chapitre des dispositions générales du projet de loi sur les sports professionnels en Algérie, et le club doit fournir un plan financier convaincant pour prouver Capacité d'assumer les coûts de la pratique professionnelle conformément à la réglementation Il doit également respecter les contrats conformément au modèle préparé par la Fédération et est obligé de payer une redevance fixe au joueur, et le club émet des ordres et des instructions que le joueur doit respecter. Si le joueur a manqué à ses obligations, le club a le droit de lui imposer des sanctions disciplinaires en tant qu'employeur, même si le syndicat sportif n'est pas partie au contrat, il a également autorité disciplinaire sur le joueur parce qu'il est responsable. La première concerne les affaires du football au sein de l'État, techniquement et organisationnellement, et peut donc signer des sanctions disciplinaires contre le joueur. L'autre côté du joueur professionnel, qui doit remplir plusieurs conditions, est d'avoir l'expérience et la compétence dans le jeu de football, de jouer le jeu sur une base régulière et continue, le but du jeu pour obtenir un retour sous la forme d'une source de salaire fixe Gagner sa vie et conclure un contrat professionnel Contrairement au joueur amateur qui joue au football pour le loisir et le plaisir, pas continuellement et n'est pas payé pour cela et ne conclut pas un contrat entre lui et le club, et doit être satisfait par d'autres conditions plus importantes pour être médicalement adapté, et si Un étranger doit obtenir un permis de travail et un permis de séjour pour pouvoir travailler avec son club, il doit être inscrit auprès du National Union of Football et son club doit obtenir une licence pour jouer en tant que joueur professionnel. La tendance dominante est que le contrat entre le joueur professionnel et le club sportif professionnel est un contrat de travail, ce que démontrent les trois éléments de base du contrat de travail, à savoir le travail, la rémunération et le volet dépendance clairement disponible dans ce contrat. Le joueur professionnel jure sous ce contrat de faire un certain travail pour son club est la pratique du jeu de football, le joueur est sous la supervision du club et de sa supervision, que ce soit pendant les jeux ou les exercices Le contrat de travail est considéré comme un contrat à durée déterminée en raison de la nature de l'activité sportive et de son caractère temporaire: le joueur joue avec certaines aptitudes physiques et mentales, affaiblissant et diminuant avec le temps, comme c'est le cas pour le club sportif. Dispensez certains joueurs, alors c'est devenu nécessaire Être un joueur professionnel titulaire d'un contrat à durée déterminée Bien que le contrat de contrat de football professionnel fonctionne, mais la nature de l'activité sportive a été ajouté à une vie privée qui le différencie du contrat de travail, et le contrat que le footballeur professionnel est soumis à ses termes et effets et la violation des règles de la réglementation professionnelle Compte tenu du fait que ce contrat est un contrat de travail, il est également soumis aux règles générales régissant le contrat contenues dans le Code du travail, ainsi qu'aux règles régissant les contrats en général prévues dans le Code civil. Et le contrat de contrat de formalité de joueur de football professionnel, il ne suffit pas d'être le simple consentement des parties, mais exige également que le contrat soit écrit, et être ratifié par la Football Association Football, et signé le nullité du contrat du tout. Le contrat est également en conformité avec le formulaire de contrat préparé par la Fédération des Sports, qui comprend généralement le remplissage des détails du contrat, remplir les espaces de leurs données personnelles, la durée du contrat, les frais convenus et les signatures. Malgré l'incertitude entourant l'avenir du professionnalisme en Algérie, en particulier le football, il faut noter que l'expérience du professionnalisme dans les pays qui ont suivi cette loi et ont pu accéder à une organisation juridique complète n'atteint ce degré qu'après des étapes et des périodes de temps. Le modèle français, qui a atteint la charte sportive professionnelle du football lors de la saison sportive 1993/94, n'est apparu qu'après une période de temps, à partir de 1932, lorsque les clubs amateurs ont commencé à utiliser des joueurs dans les matchs officiels. L'idée de professionnalisme sportif, notamment le football algérien, souffre de nombreux problèmes d'organisation liés à la fédération et aux clubs, mais l'accès au monde professionnel est logique pour le développement et le développement du sport, inévitablement imposé par la Fédération Internationale de Football, Cela a conduit à la création de clubs sportifs de l'abysse en tant qu'associations sportives et autres professionnels comme entreprises de sport.Il est faux de demander l'activation de la loi professionnelle, parce que ce système a besoin de temps et de volonté pour atteindre Les fondements sur lesquels repose l'application des sports professionnels La plupart des clubs n'ont pas la capacité financière pour s'autofinancer, et les installations sportives restent limitées structures et capacités en plus de la plupart des joueurs dans le football n'ont pas la compréhension nécessaire et la compréhension des exigences du professionnalisme. On retrouve donc le rôle des médias dans tous ses moyens pour répandre la culture du professionnalisme, et on trouve un conflit entre la loi des associations, qui empêche le profit des clubs, ce qui est contraire aux exigences du professionnalisme. Ainsi, la loi 10/04 donne la liberté d'autofinancement et de civilisation, l'une des lois les plus importantes du football algérien en matière de professionnalisme: la loi 13-05 portant modification de la loi précitée donne à la profession un nouveau pas en avant dans ce domaine. Malgré tous les problèmes rencontrés par le sport en général et le football en particulier, le choix d'entrer dans la profession est plus que nécessaire
Description: Magister
URI: http://hdl.handle.net/123456789/2881
Appears in Collections:Sciences Juridiques

Files in This Item:

File Description SizeFormat
MAG_SJ_YOUB_Amina.pdf13,77 MBAdobe PDFView/Open
View Statistics

Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.

 

Ce site utilise la plate-forme Dspace version 3.2-Copyright ©2014.